الأحد، 1 أكتوبر 2017

نبتة الأشنان هل هي الشعور الجيد للعودة من الإجازة؟

  نبتة الأشنان  هل هي الأفضل للعودة من الإجازة؟


نبتة " الأشنة" البرية ، ذات النكهة بطعم اليود ...
ربما أكتشفت نبتة " الأشنان" في طبقك هذا الصيف .
و ماذا لو أصبح غذائك الدائم طوال السنة ؟
                 ____________________
          
لو كانت نبتة " الأشنان"  تشبه نبتة  "الأشنة" و تتشارك معها بنفس القيمة الغذائية فإذاً لا تقل واحدة عن الأخرى ، يصل طولها في الحقيقة -أحياناً- ٣٠ سم  و سُمكها كسُمك الفوصليا ، تنمو على حافة البحيرات المالحة على شواطئ المحيط الأطلسي و تصنف ضمن قسم الخضروات القديمة التي تحب الهواء البحري . نلقبها بإسم آخر في الحقيقة " الفصوليا البحرية " لمستنقعاتنا.
                                      نبتة " الأشنان"
                                     نبتة "الأشنة"


فوائد نبتة الأشنان :
غنية هذه النبتة بالألياف و الفتامينات و العناصر الغذائية كـالبوتاسيوم و الكالسيوم و الميغانسيوم و الحديد...إلخ . هذا الكنز الغذائي قد يستطيع فرض نفسة كـشعور صحي لهذه العودة من الأجازة . و لأنها تساعد في التخلص من الفضلات و بعض الكليسترول ، ستكون حليف جيد للذين يراقبون مظهرهم ، كيوم من أيام الفتيات الصحيات أو التعليمات الطعام الصحي التي تفرض قائمة متواجد فيها السلطات أو شرائح السمك أو المحار .
كيف نحضر نبتة " الأشنان" الطازجة ؟
هذه النبتة الحديثة القطف البرية من مستنقعات المالحة يجب أن تطبخ سريعاً،كيف ؟ هذا سهل. يكفي أن تسلق "الأشنان" في ماء مغلي غير مملح من ٢ إلى ٣ دقائق قبل أن نقلبها في مقلاة ساخنة جداً مع القليل من البقدونس و الزبدة و الثوم . فكرة جيدة للتفكير بها مع هذا الطعم اليود الخفيف من أجل الشعور كعطلة مُمددة و لتسهيل العودة من الإجازة .





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق