نبتة الأشنان هل هي الأفضل للعودة من الإجازة؟
نبتة " الأشنة" البرية ، ذات النكهة بطعم اليود ...
ربما أكتشفت نبتة " الأشنان" في طبقك هذا الصيف .
و ماذا لو أصبح غذائك الدائم طوال السنة ؟
____________________
لو كانت نبتة " الأشنان" تشبه نبتة "الأشنة" و تتشارك معها بنفس القيمة
الغذائية فإذاً لا تقل واحدة عن الأخرى ، يصل طولها في الحقيقة -أحياناً- ٣٠ سم و سُمكها كسُمك الفوصليا ،
تنمو على حافة البحيرات المالحة على شواطئ المحيط الأطلسي و تصنف ضمن قسم الخضروات
القديمة التي تحب الهواء البحري . نلقبها بإسم آخر في الحقيقة " الفصوليا
البحرية " لمستنقعاتنا.
نبتة " الأشنان"
نبتة "الأشنة"
فوائد نبتة الأشنان :
غنية هذه النبتة بالألياف و الفتامينات و العناصر الغذائية كـالبوتاسيوم
و الكالسيوم و الميغانسيوم و الحديد...إلخ . هذا الكنز الغذائي قد يستطيع فرض نفسة
كـشعور صحي لهذه العودة من الأجازة . و لأنها تساعد في التخلص من الفضلات و بعض الكليسترول
، ستكون حليف جيد للذين يراقبون مظهرهم ، كيوم من أيام الفتيات الصحيات أو
التعليمات الطعام الصحي التي تفرض قائمة متواجد فيها السلطات أو شرائح السمك
أو المحار .
كيف نحضر نبتة " الأشنان" الطازجة ؟
هذه النبتة الحديثة القطف البرية من مستنقعات المالحة يجب أن تطبخ
سريعاً،كيف ؟ هذا سهل. يكفي أن تسلق "الأشنان" في ماء مغلي غير مملح من ٢ إلى ٣ دقائق قبل أن نقلبها في مقلاة
ساخنة جداً مع القليل من البقدونس و الزبدة و الثوم . فكرة جيدة للتفكير بها مع
هذا الطعم اليود الخفيف من أجل الشعور كعطلة مُمددة و لتسهيل العودة من الإجازة .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق