الربو : خمس نصائح
تساعد حالات الربو في الحياة اليومية
الربو منتشر كثيراً بين الأطفال ، هو مرض ربما يكون معوِّق . بمناسبة
اليوم العالمي للربو(بتاريخ المقال المصدر) ، إليكم خمس نصائح لتسهيل حياة الأطفال
اليومية.
اضطراب في الجهاز التنفسي و السعال و ضيق في التنفس ..
الربو هو مرض مزمن ، الأكثر تكراراً عند الأطفال . أكثر من 10% من
الأطفال في فرنسا مصابون بالربو. و وفقاً لآخر دراسة لـDREES (إدارة البحوث و الدراسات و التقيم و الاحصاءات) ، هذا التكرار متجه إلى الإرتفاع مع مرور
الوقت . الربو هو في الحقيقة تقلص في الشعب الهوائية الذي يمنع الأطفال من
التنفس جيداً . هي غالباً ناتجة عن حساسية لكن
ربما أيضاً بسبب عدوى فيروسي المتكرر. أياً كان السبب ، الأشخاص المصابون
بالربو يكون الاضطراب في شهيقهم و زفيرهم . هؤلاء الأشخاص لديهم أعراض و هي الشعور
بالثقل على الصدر و السعال - خصوصاً آثناء الليل- و صفير في تنفسهم ، حتى أن هذا
الضطراب دائم لبعض الأطفال - للأكثرية ليس مقلق إلا أنه عرضي- إليكم بعض النصائح لتساعد طفلك للعيش أفضل مع هذا المرض.
١-التشجيع على ممارسة الرياضة
الأطفال المصابون بالربو يكونوا معفيين أكثر من النشاطات الرياضية في
المدرسة للهثهم أثناء الحصص الرياضية ، غالباً ما تحسن الرياضة كيفية حياتهم ،
اذاً لا يجب التردد بسؤال طبيبة عن ما الرياضة التي يستطيع طفلك ممارستها و قد
يستطيع الطبيب أيضاً أن يصف له علاج وقائي في حالة أجهاد الربو .
٢-الإشتراك في الحصص التعليمية
يستطيع آباء الأطفال المصابون بالربو ممارسة الورش في مدارس الربو
المتخصصة ، الهدف ؟ تعليمهم الإستخدام الجيد لمختلف أجهزة التنفس ومعرفة العوامل
المؤثرة للنوبات و التحكم فيها ...
بعض من هذه المدارس تقترح أيضاً حصص، حصراً مخصوصة للإطفال و
المراهقين.
٣-الإستعداد للحساسية
لتحسين حياة اليومية لطفلك المصاب بالربو ، قم بالإستعداد للحساسية ،
و الذي يبنى على تساؤل شائع بعد إجراء الفحص الجلدي بل بإخذ عينة دم ، الهدف ؟
معرفة مسببات الحساسية . الطفل الذي يعاني من هذا الإضطراب طول السنة ممكن مثلاً
لديه حساسية من العث أو الرطوبة أو
الحيوانات ...و التي لها تأثير بالأحرى على الإصابة بتنفس سيء في فترة الربيع الذي
فيه خطر الحساسة أكثر بسبب اللقاح .
٤-الحد من الأشياء المحيطة المسببة للحساسية
لو كان الربو من الحساسية ، تستطيع القيام ببعض الإجراءات للحد من مسببات
الحساسية المتواجدة في بيئة طفلك . أيضاً اذا كان يتحسس من العث ، تخلص من جميع أعشاش
الغبار و لا تنسى التهوئة الجيدة للغرفة كل صباح و مساء و فضلاً عن إختيار استخدام
فرش السرير الصناعي . لو كانت الحساسية من حبوب اللقاح والذي هو سبب الربو ، أحرص
دائماً بأن تكون على علم بكثرة اللقاح في الهواء و غسل الوبر الطويل و إبقاء
النوافذ مغلقة و عدم التجفيف في الخارج... بهذا النوع من التصرفات سنتمكن من التقليل
من حبوب اللقاح حيث نقطن . للحد من كل مخاطر الحساسية ، تجنب بشكل عام الزيوت
المعطرة و العطورات في المنزل و المنتجات التي تحتوي على الغازات المهيجة .
٥-عدم إهمال العلاج
إذا كان طفلك يتبع علاج اساسي ، من الضروري أخذه بشكل صحيح لذلك يجب
أن تكون يقظ ، لا توجد له آثار بالتأكيد . ليست حجة في الحقيقة انقطاعه عنه في
الإجازات وحتى اذا خرج في رحل مدرسية أحرص
على إعلام المدرس جيداً فيما يخص الدواء الذي يجب أخذه . تستطيع أيضاً إعداد PAI( هو ملف يسمح بتحديد التكيفات بإدخال حياة الطفل أو المراهق في المجموعات
سواء في المدرسة أو الحضانه أو الكلية أو الثانوية أو المراكز الترفية) -سامحاً للطفل بأخذ علاجة في إطار المدرسة أوما قبل المدرسة- يشرح رابط الحساسية و الربو في آخر الكراس . مع PAI يستطيع الطالب أيضاً الإستفادة من الترتيبات المخصصة و علاج حالة الطوارئ و
الوجبة المعتمدة من المقصف . من جهة آخرى لا تنسى الإستفسار الجيد من الطبيب
بالنسبة لإستعمال كل دواء و ما يتبعه طفلك من علاج أساسي أو للنوبة .
نهايةً ، تذكر دائما ً بأن لا تتردد بالذهاب إلى الطبيب إذا ظهرت
النوبة بالرغم من تناول العلاج الأساسي ، هذا يفسر في الحقيقة أن ربو طفلك غير
مسيطر عليه جيداً ، يستطيع الطبيب أيضاً إختيار التعديل على العلاج .
انتهى بحمد الله ، المترجم
غير مسؤل عن صحة المعلومات المنشورة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق